Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 55, ¶211 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
اللّٰه أكبرك (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ فُلْ يَأَيُّهَا الْكَاهِرُونَ) قالوا للنبي صلى اللّه عليه وسلم اعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة\! قال تعالى: «قُل يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ» (لَا أَعْبَدْ مَا تَعْبدُونَ) من الأصنام (وَلَا أَنتُمْ عَبِدُونَ مَا أَعْبَذْ وهو اللّٰه (وَلَا أَنَا عَابِدٌ) في المستقبل (مَّا عَبَدتُّمْ وَلَآ أَنتُمْ عَٰبِدُونَ مَآ أَعْبُدُۖ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِۖ) الإسلام. هذه السورة تساوي ربع القرآن 2 والحكمة في ذلك أن القرآن أمر ونهي. أمر يتعلق بالقلوب وبالجوارح ونهي يتعلق بالقلوب وبالجوارح وهذه السورة أتت بالمنهي الذي يكون في القلب فصارت ربعا.
Read in context →