Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶58 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
نحن كاملوا الأعضاء كمثلكم كاملو العقول كيف تكونون أنبياء متبوعين ونحن نكون أتباعا؟ هذا ما يمكن (تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا فَاتُونَا بِسُلْطَٰنࣲ مُّبِينࣲۖ) حجة ظاهرة على صدقكم ( قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمُۥٓ إِن نَّحْنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثْلُكُمْ ) كما قلتم ( وَلَٰكِنَّ اَ۬للَّهَ يَمُنُّ عَلَيٰ مَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦۖ ) الذي جهلتم أن اللّٰه تبارك وتعالى هو مالك الخلق إن شاء جعل واحدا منا نبيا، أي شيء في هذا؟ ( وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّاتِيَكُم بِسُلْطَٰنٍ اِلَّا بِإِذْنِ اِ۬للَّهِۖ ) ليس لنا أن نأتي بالمعجزات لأننا عبيد مربوبون إلا ما شاء اللّٰه هو الذي يقع. ما أشد حماقتهم، البشر الكامل لا ينبغي أن يكون رسولا والحجر يكون إلها؟ هذا عجيب (وَعَلَي اَ۬للَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اِ۬لْمُومِنُونَۖ ) يثقوا به ( وَمَا لَنَآ أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَي اَ۬للَّهِ ) لا مانع لنا من ذلك (وَقَدْ هَد۪يٰنَا سُبُلَنَاۖ وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَيٰ مَآ ءَاذَيْتُمُونَاۖ ) أي …
Read in context →