Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶62 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖۖ ) لما كانوا في العذاب تواصوا على البكاء فبكوا آلاف السنين ما نفع ذلك، فتواصوا على الصبر قالوا: المسلمون وجدوا ما وجدوا بالصبر فلنصبر، فصبروا ما نفع شيئا، قالوا «سَوَآءُُ عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِصٍ) 1 لأنهم قالوا سَوَآءُُ عَلَيْنَا أَوَعَظتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الوَاعِظِين" (وَقَالَ اَ۬لشَّيْطَٰنُ) لما دخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة، إبليس هو قائد أهل النار، نصب له كرسي من النار في وسط الجحيم فوقف على منبره يخطب ( لَمَّا قُضِيَ اَ۬لَامْرُ) ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار (إِنَّ اَ۬للَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ اَ۬لْحَقِّ ) هذه خطبة إبليس: إن اللّٰه وعدكم بالبعث والجزاء وقال الحق ( ووَعَدَتُّكُمْ) غير كائن (فَأَخْلَفْتُكُمْ) وعدتكم كذبا فاليوم أخلفتكم (وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُم مِن سُلْطَٰنٍ)، لا تلوموني لا قوة لي أقهركم على متابعتي إنما كان حلا لكم سبيلي فقط فاتبعتموني ( اِلَّآ) لكن (أَن أَن دَعَوْتُكُمْ …
Read in context →