Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶54 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
ذهاب ملك فرعون (وَفِے ذَٰلِكُم ) الإنجاء أو العذاب (بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٞۖ) (وَفِے ذَٰلِكُم)» أي العذاب (بَلَآءٞ) ابتلاء عظيم من ربكم (وَإِذْ تَأَذَّنَ ) أعلم (رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ ) نعمتي بالتوحيد (لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمُۥٓ ) جحدتم النعمة بالكفر لأعذبنكم دل عليه ( إِنَّ عَذَابِے لَشَدِيدٞۖ وَقَالَ مُوس۪يٰٓ ) لقومه ( إِن إِن تَكْفُرُوٓاْ أَنتُمْ وَمَن فِے اِ۬لَارْضِ جَمِيعاٗ فَإِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ ) عن خلقه ( حَمِيدٌۖ)) محمود في صنعه بهم. الحديث القدسي سردناه عليكم في سورة هود 1 بقي فيه طرف، (..لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا على قلب أفجر رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، ولو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا على أتقى قلب رجل منكم لما زاد ذلك في ملكي شيئا) 2 «إِنَّ اَ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ » عن العالمين (حَمِيدٌۖ) غني بذاته عن ذاته، اللّٰه تبارك وتعالى غني عن نفسه، ولاسيما عن غيره ( اَلَمْ يَاتِكُمْ نَبَؤُاْ اُ۬لذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٖ …
Read in context →