اَ۬لذِےٓ مِّنَ إِلَي اَ۬لذِے مِنَ إِنَّهُۥ هُوَ

Glorified be He Who carried His servant by night from the Inviolable Place of Worship to the Far distant place of worship the neighbourhood whereof We have blessed, that We might show him of Our tokens! Lo! He, only He, is the Hearer, the Seer Pickthall

In the printed edition: Sūrat Al-Isrāʾ begins at vol. 5, p. 165 (Tūnis 2022, 10 vols.)

The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.

4
loci in the corpus
1
act
4 of 4
text available

Exegesis of the verse

Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle

في القرآن وذكر الحبيب. من خلال القرآن نفهم فضلية الحبيب على الخليل، الخليل إبراهيم والخليل من يُعطى مطلبه من خليله، الخليل من الخلة لأن الخليل تسد خَلته ويسد خلّتك فاقتضى هذا أن كل خليل طلب منه خليله شيئا يساعده في مطلوبه وهكذا رأينا إبراهيم قال: "وَالذِة أَطْمَعُ أَنْ يَغْبِرَ لِي خَطِيّئَتِه يَوْمَ ألدِّينِ" هذا طلبٌ منه، طلبَ من اللّٰه أن يغفر له خطيئته يوم الدين فأعطاه اللّٰه مطلبه، ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم من غير طلب: " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اُللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ و عَلَيْكً وَيَهْدِيَكً صِرَاطاً مُسْتَقِيماً . الخليل قال: "وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقا فِي الآَخِرِينَ" طلب من اللّه أن يكون ممدوحا في من يأتي بعده، فاستجاب اللّٰه منه هذا الدعاء، حتى اليهود يقولون إنهم على دين إبراهيم والنصارى يقولون إنّهم على دين إبراهيم والمسلمون على دين إبراهيم، هذا يكفي من الثناء، ولكن هذا لا يبلغ: "الَمْ نَشْرَحْ

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 16, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle

إنرَهيمَ مَلّكُرتَ ألسَّمَوَتِ وَالأَرْضِ» ذكر أن إبراهيم أراه اللّٰه ملكوت السماوات والأرض، الملكوت ما خفي ولملك ما ظهر، الغيب والشهادة، الدنيا والآخرة، الحس والمعنى، الظاهر والباطن، الخلق والأمر، الملك والملكوت، كل هذه أسماء مترادفة الملك ما ظهر والملكون ما خفي. أرى اللّٰه إبراهيم ملكوت السماوات والأرض، وأرى محمدا من آياتنا، "سَبْخَزْ ألية أَسْرِىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلَا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا أَلذِى بَارَكْنَا حَوْلَهَ لِغْرِيَهُ مِنْ ايَيِنَا أدخلَ "مِن" التبعيضية في حق محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، وإبراهيم "مَلَكُونَ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ" وليس فيه "مِن" التبعيضية، وهذا لا يقتضي أن إبراهيم أجل مقاما من محمد، بل إبراهيم أُري ملكوت السماوات والأرض ومحمد أري بعض الآيات ولكن آيات أي شيء؟ ليست آيات السماوات ولا آيات الأرض، "مِنَ ايَتِنَا" آيات الله، تلك الحضرة ليست لها نهاية فلهذا لا يمكن للعبد إلا أن يطلع على بعض ويبقى بعض. (وَحَاجَّهُر فَوْمُهُ) جادلوه في

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle

أي لا فخر له بكونه سيد ولد آدم بل إنما فخره بعبوديته لله تبارك وتعالى، لأنه لا يكون سيدا إلا في حضرة الأغيار وأما في حضرة اللّٰه فما ثم إلا اللّٰه وهو، وهو عبد في هذا المقام، وهذا المقام هو أعلى مقاماته صلى اللّٰه عليه وسلم، فتجد القرآن يسمي محمدا صلى اللّٰه عليه وسلم عبده في أكبر مظاهره. أكبر مظاهر محمد صلى اللّٰه عليه وسلم مقام نزول الوحي عليه، ومقام دعوته إلى الله، ومقام الإسراء "سُبْحَن الذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ، لَيْلًا" ما قال بنبيه إنما قال بعبده؛ ومقام النزول "الحَمْدُ لِلهِ الذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَبَ"؛ ومقام الدعوة إلى اللّٰه "وَإِنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوه". اللّٰه مستحق للحمد على كل حال حتى قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم : (الحمد لله على كل حال) [1]، وهو المستحق للحمد لأنه هو الذي أنزل هذا الكتاب على هذا العبد، أنعم علينا بمحمد صلى اللّٰه عليه وسلم وأنعم علينا بالقرآن (وَلَمْ يَجْعَل لَهُ} أي فيه {عِوَجا} ليس في القرآن اختلاف وتناقض، بل هو كتاب

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶27 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle

الله تبارك وتعالى. أما أهل الاجتباء والجذب فأحبهم اللّه بمشيئته فأخذ بقلوبهم وأوصلهم إلى حضرته من غير تكلف منهم بل قطع لهم المسافة بالمعونة لا بالمؤنة. هذه الأمة أمة محمد، ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم وصل إلى ما وصل إليه بالمعونة لا بالمؤنة، إبراهيم كابد المؤنة "إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ" موسى كابد المشقة "وَلَمَّا جَآءَ مُوسِىٰ لِمِيفَتِنَا " هذا بعدما صام أربعين يوما هذا كله بالمؤنة بخلاف "سُبْحَىَ أَلذِة أَسْرِىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِ الْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا" هذا بالمعونة لا بمؤنة العبد، والأمة "سَنَرِيهِمُدَ ءَايَئِنَا مِي ٱلاَجَاوِ وَفِح أَنمُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّىَ لَهُمُوَ أَنَّهُ الْحَقُّ الإراءة من اللّٰه لا من مؤنة العبد، وهذه طريقة الاجتباء. فالسالك يهديه إلى الحق، ومن أحبه واجتباه جذبه وأوصله إلى المراد بدون تكلف. فهما قسمان: سالك ومجذوب، فالسالك ما لم يجد جذبا فهو محجوب ولو عبد عبادة الثقلين وعلِم علم الأولين والآخرين حفظ المذاهب،

Read in context →

Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden.

1–111