Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
في القرآن وذكر الحبيب. من خلال القرآن نفهم فضلية الحبيب على الخليل، الخليل إبراهيم والخليل من يُعطى مطلبه من خليله، الخليل من الخلة لأن الخليل تسد خَلته ويسد خلّتك فاقتضى هذا أن كل خليل طلب منه خليله شيئا يساعده في مطلوبه وهكذا رأينا إبراهيم قال: "وَالذِة أَطْمَعُ أَنْ يَغْبِرَ لِي خَطِيّئَتِه يَوْمَ ألدِّينِ" هذا طلبٌ منه، طلبَ من اللّٰه أن يغفر له خطيئته يوم الدين فأعطاه اللّٰه مطلبه، ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم من غير طلب: " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اُللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ و عَلَيْكً وَيَهْدِيَكً صِرَاطاً مُسْتَقِيماً . الخليل قال: "وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقا فِي الآَخِرِينَ" طلب من اللّه أن يكون ممدوحا في من يأتي بعده، فاستجاب اللّٰه منه هذا الدعاء، حتى اليهود يقولون إنهم على دين إبراهيم والنصارى يقولون إنّهم على دين إبراهيم والمسلمون على دين إبراهيم، هذا يكفي من الثناء، ولكن هذا لا يبلغ: "الَمْ نَشْرَحْ …
Read in context →