Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 30, ¶116 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 144 · the annual Ramaḍān cycle
كَانَ عَطَاءً رَبِّكَ) فيها (مَحْظُوراً) أي ممنوعا من أحد (أنظَرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضِ) في الرزق والجاه (وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرْ) أعظم (دَرَجَتٍ وَأَكْبَرْ تَفْضِيلًا) من الدنيا فينبغي الاعتناء بها دونها ولاَّ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَها اخَرَ بَتَفْعُدَ مَدْمُوما مَخْذُولا) لا ناصر لك ({وَفَضِىٰ رَبُّكَ) أمر ربك (أَلاَّ تَعْبُدْواْ إِلّاَّ إِيَّاه) أن تعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا وَ أن تحسنوا (بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَناً() بأن تبروهما (امَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقّل لَهُمَآ أُقِّ أي قبحا أو تبا (وَلا تَنْهَرْهُمَا) تزجرها (وَفُل لَهُمَا فَوْلًا كَرِيماً)) جميلا لينا ({وَاخْمِضْ لَهُمَا جَنَاحَ التُّلِّ) ألن لهما جانبك (منَ الرَّحْمَةِ) برقتك عليهما { وَقْل رَبِّ إرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَٰنِ صَغِيرًا تدعو اللّٰه لوالديك، كان الرسول صلى اللّه عليه وسلم يقول: (رغم أنفه رغم أنفه من أدرك والديه أو أحدهما ولم يدخل الجنة)1 …
Read in context →