Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
ألهمهم أنّهم يبنون بنيانا بعيدا من النار وصنع لهم المنجنيق [1] آلة قذف إذا وضع فيها إبراهيم تقذفه إلى النار لأنَّهم لا يقدرون على الدنو من النار من شدة حرها، فأخذوا إبراهيم وجعلوه في المنجنيق فلما أرادوا أن يرموه أمسك الملائكة بإبراهيم ما قدروا على رميه، فجاء إبليس اللعين وقال: ادعوا النساء يكشفن رؤوسهن فإن الملائكة ينصرفون إذا فعل النساء هذا، ففعلوا ذلك فانصرفت الملائكة فأخذوا إبراهيم وجردوه وأوثقوه وألقوه في النار، فلما ألقوه في النار ضجت الملائكة يارب عبدك إبراهيم ليس لك عبد على وجه الأرض سواه يعذب لأجلك تأمرنا بنصرته؟ قال: اذهبوا إليه كل من طلب منه إبراهيم النصر فلينصره، فأتى ملك قال: أنا ملك الرياح أطيّر جميع ما حولك من النار ولا يبقى شيء، وجاء ملك البحار، ملك الأمطار، وجاء جبريل نفسه قال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا، وأما إلى ربي فنعم. قال: سل ربك إذاً، قال: علمه بحالي يغني عن سؤالي. فألقوه في النار ( فُلْنَا) قال اللّٰه تبارك وتعالى (يَٰنَارُ كُونِے بَرْداࣰ وَسَلَٰماً …
Read in context →