Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶80 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
عد عنه بمما دون غيرها لأن أكثر الأفعال تزاول بمما (وَأنّ ٱلَّه لَيْسَ يطَلَوِ) بذي ظلم الْعَيد) فيعذبهم بغير ذنب (وَمِسَ التَّاس مَنْ يَعْبُدُ أللَّهِ عَلَىٰ حَرْفٍ نزل في بعض الأعراب كانوا إذا أسلم واحد منهم وولدت زوجته غلاما، وأتانه مهرا قال: هذا دين حسن مارلك. وإذا كان غير ذلك يقول: هذا دين مشئوم ويرتد. «وَصِنَ ألتَّاس مَنْ يَعْبَدَ أنَّهِ عَلَىٰ حَرْبٍ» شك في عبادته (جَإِنَ آَصَابَهُ و خَيْرٌ) صحة وسلامة في نفسه وماله (إظمَأَنَّ بِهِ، فَانَ اصَابِتْهُ بِتْنَةً محنة وسقم في نفسه وماله (إِنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ،) رجع إلى الكفر إِخْيِرَ الدَّنْيا بفوات ما أمله منها (وَالآخِرَةَ) بالكفر (ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ ألْمَبِينٌ يَدْعُوا) يعبد صِ دُولِ اللَّهِ من الصنم (مَا لا يَضُرُّهُ إن لم يعبده ( وَمَا لا يَنجَعَةٌ )
Read in context →