Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 34, ¶81 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 122 · the annual Ramaḍān cycle
إن عبده ذَلِكَ الدعاء وهُوَ الضَّاَلُ الْبَعِيدُ)) عبادة ما لا ينفع ولا يضر هو الضلال البعيد يَدْعُواْ لَمَى ضَرُّهُ بعبادته ( أَفْرَبُ صِن نَبْعِهِ بل الضرر في عبادته أقرب من النفع (لَبِيسَ الْمَوْلِى) بئس الناصر هو الصنم (وَلَبِيسَ الْعَشِير)) بئس الصاحب هو هذا {إِلَّ اللَّهَ يُدْخِلُ ألذِيسَ ءَامَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّلِحَٰتِ جَنَّتٍ تَجْرِى مِ تَحْتِهَا ألاَنْهَرٌ إِنَّ اْللَّهَ يَبْعَلُ مَا يُرِيدٌ اللّه تبارك وتعالى يدخل المؤمنين الجنة - جعلنا اللّٰه منهم - «إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَايْرِيدٌ» من إكرام من يطيعه وإهانة من يعصيه (مَن كَانَ يَظُرُّ أَن لَنْ يَنصْرَهُ اللَّهُ من كان يظن أن اللّه لا ينصر محمدا (مِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ) فليمد حبلا طويلا (إلَى السَّمَاءِ) أي سقف بيته يشده فيه وفي عنقه (ثُمَّ لِيَقْطَعْ) ليختنق بهذا الحبل حتى يموت إن كان لا يرى ما يسره في هذه الفعلة، فهو لا يرى ما يسره أبدا إن أراد أن يخذل اللّه محمدا ( فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ …
Read in context →