Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶64 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
اختلاقهم وكذهُم (وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَۖ فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَٰهُمُۥٓۖ) في الدنيا بالربح، أهلكهم بأضعف خلقه، عادٌ هم أقوى الأمم وأهلكهم اللّٰه بأضعف خلقه الريح، اللّٰه يقدر أن يجعل القوة في الضعف ويجعل الضعف في القوة، المؤمنون ضعفاء ويقويهم اللّٰه تبارك وتعالى قوة معنوية يغلبون بها أعداء اللّٰه دائما، وأعداء اللّٰه يظهرون بمظهر القوة ويهلكهم اللّٰه بأضعف شيء (إنَّ مِي ذَلِكَ لاَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرْهُم مُومِنِينٌ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ أَلرَّحِيمُ كَذَّبَتْ ثَمُودَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ قَالَ لَهُمْوَ أَخُوهُمْ صَٰلِحُ آلاَ تَتَّفُونَ إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ آمِينٌ جَاتَّفُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونٌ وَمَآ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنَ آجْرٍ إِنَ آجْرِى إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينُ أَتَتْرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ من الخير (امِنِسَ فِى جَنَّتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعِ وَنَخْلِ طَلْعُهَا هَضِيمٌ) لطيف لين و وَتَنْحِتُونَ مِىَ الْحِبَالِ بُيُوتَا بَرِهِينَ) بطرين (مَاتَّفُواْ …
Read in context →