Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
ولما لم يكن سبيل للخلق إلى معرفة حقيقته تعالى وإنما يعرفونه بصفاته أجابه موسى عليه الصلاة والسلام ببعضها، «وَمَا رَبُّ الْعَلَمِينَ» - ما - سؤال عن الماهية، وفرعون حاذق لبيب مع ذلك، سأل عن حقيقة اللّه تبارك وتعالى، ما أجابه موسى بمقتضى مراده (قَالَ رَبُّ السَّمَوَتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَآ) خالق السماوات وخالق الأرض وما بينهما (إِل كُنتُم مُوفِنِينَ بأنه تعالى خالقه فآمنوا به وحده قَالَ) فرعون لِمَنْ حَوْلَهُ) من أشراف قومه ( أَلَا تَسْتَمِعُونَ)) جوابه الذي لم يطابق السؤال، أنا سألته: ما رب العالمين يجيبني بالصفات؟ الجواب لا يطابق السؤال قَالَ) موسى ورَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ الاَوَّلِينَ)
Read in context →