Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
وإن كان داخلا فيما قبله يغيظ فرعون بذلك (قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمْ ألذِة أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونُّ قال لهم: هذا الرسول مجنون، أنا أسأله ما رب العالمين يقول لي «رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآبِكُمُ الاَوَّلِينَ) حقا أن موسى ما أتى بالجواب، لولا كتم السر لقال له هو كذا وكذا وكذا ولكنه أخفى السر فأجاب بجواب لا يطابق السؤال. كشف أسرار الربوبية بين المحجوبين أشد عند اللّٰه من الحرام [2]، لولا ذلك لقال جوابا أقرب من هذا ( قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) لم يزل يجيب بالصفات وهو يسأل عن الماهية (قَالَ) فرعون لموسى (لَسِ إتَّحَذِتَّ إِلَهاً غَيْرِه لَاجْعَلَنَّةَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ) هدد فرعون موسى، ولكن التهديد فيه ضعف وخور لأنه اطلع على حقيقة الأمر يعلم أن موسى صادق، لم يهدد بالقتل ولا بالعذاب بل هدده بالسجن، وقيل كان سجنه شديدا، كانت
Read in context →