Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶3 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
قاف، طاء، عين، ومجموع الحروف التي في هذه السور بضعة وسبعون حرفا عدد شعب الإيمان تلْكَ) هذه الآيات (ايَتُ الْكِتَبِ) الدليل على أن الحروف لا يعلم معناها حقيقة إلا اللّٰه تبارك وتعالى «تِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِتَابِ» هي آيات القرآن (الْمُبِيِ) المظهر للحق من الباطل (لَعَلَّكَ يا محمد (بَخِعٌ نَبْسَكَ) قاتلها غما (أَلاّ يَكُونُوا) أهل مكة (مُومِنِينَ) الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم من شدة رحمته بأمته وشفقته بهم كان حريصا على إيمانِهم حتى أنّهم إن انصرفوا عن مجلسه بدون إيمان يصيبه غم عظيم، حتى عاتبه الحق أنه لا يقتل نفسه حرصا على إيمانِهم، يلزم طريقة الاعتدال ( إِن نَشَأْ نُنَزِلْ عَلَيْهِم مِنَ السَّمَآءِ بايَةً وَظَلَّتَ اعْنَافُهُمْ لَهَا خَضِعِينُ)) الإيمان بيد اللّه تبارك وتعالى يهدي من يشاء والضلال كذلك، لو شاء اللّٰه إيمانَهم جميعا لأنزل آية فخضعوا لها وأقروا وآمنوا ولكنه لم يشأ، هذا معنى "وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ بِلاَمَرَ مَن فِي الاَرْضِ كُلَّهُمْ جَمِيعًا ولكنه لم يشأ، شاء أن يؤمن بعض وهم …
Read in context →