Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶117 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
لن آمن به (لَعَلِّهُمْ يَتَذَّكَّرُونَ وَمَا كُنتَ) يا محمد (بجَانِبِ الْغَرْبِيّ لما كان موسى بالجانب الغربي وقت المناجاة ما كان محمد موجودا ولا حاضرا (إِذْ قَضَيْنَا) أوحينا (إِلَيٰ مُوسَي اَ۬لَامْرَۖ وَمَا كُنتَ مِنَ اَ۬لشَّٰهِدِينَۖ) لذلك فتعلمه (وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرْونا) أما بعد موسى (بَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمْ الْعُمْرُ) أي طالت أعمارهم فنسوا العهد واندرست العلوم وانقطع الوحي فجئنا بك رسولا وأوحينا إليك خبر موسى (وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِتيّ أَهْلِ مَدْيَسَ تَتْلُوْ عَلَيْهِمُ وَ ءَايَاتِنَاه) كل هذا ما علمته إلا بتعليم اللّه تبارك وتعالى (وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينُ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُورِ إِذْ نَادَيْنَا) موسى أن خذ الكتاب بقوة (وَلَكِر) أرسلناك (رَّحْمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماࣰ مَّآ أَت۪يٰهُم مِّن نَّذِيرࣲ مِّن قَبْلِكَ) وهم أهل مكة (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)
Read in context →