Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 38, ¶174 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
( قَالَ ألذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوْةَ ألدُّنْيِا يَلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِي قَارُونُ) في الدنيا (إِنَّهُ و لَذُو حَظِ عَظِيمٍ وَقَالَ ألذِيرَ أُوتُواْ الْعِلْمَ) بما وعد اللّٰه (وَيْلَكُمْ) كلمة زجر ثَوَابُ اللَّهِ في الآخرة ( خَيْرٌ لِمَرَ -امَرَ وَعَمِلَ صَلِحا ) مما أوتي قارون (وَلَاَ يُلَفّيْهَا إِلَّ الصَّبِرُونَ) على الطاعة وعن المعصية ومَخَسَعْنَا بِهِ» وَبِدارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَالَ لَهُ و صِ فِيَّةٍ يَنصُرُونَهُ و مِ دُولِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينُ) هلك قارون لأنه حسد موسى فصار يتكبر بكثرة ماله، وإذا أمر موسى بأمر صار ينتقد على موسى عند قومه حتى أوجب موسى الزكاة، فجمع قومه قال
Read in context →