Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
وتعالى به (وَإِن جَٰهَدَٰكَ لِتُشْرِكَ بِے مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ) بإشراكه (عِلْمَ) موافقة للوقع (فَلَا تُطِعْهُمَآۖ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَۖ) فأجازيكم به. بر الوالدين واجب ولو كانا كافرين. ينفق عليهما ويتأدب معهما ويتواضع لهما، وإذا كان الوالد يذهب إلى الكنيسة لا يجب على الولد أن يحمله إلى الكنيسة، وإذا أراد الرجوع من الكنيسة يجب على الولد أن يحمله إلى منزله، أما ما يجر إلى معصية فهذا لا يجب على الولد، وكل ما ليس بمعصية فيجب بر الوالدين به (..) ( وَالذِيسَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَٰتِ لَنَدْخِلَّتَهُمْ مِي الصَّلِحِينَ) الأنبياء والأولياء بأن نحشرهم معهم (وَمِنَ اَ۬لنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِے اِ۬للَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ اَ۬لنَّاسِ) أذاهم (كَعَذَابِ اللَّهِ) في الخوف فيطيعهم فينافق لهم (وَلَسِ جَآءَ نَصْرصِّ رَبِّكَ) فعنموا (لَيَفُولَُّ) المنافقون (إِنَّا كُنَّا مَعَكُمُوَ) في الإيمان فأشركونا في الغنيمة …
Read in context →