Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 39, ¶86 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 145 · the annual Ramaḍān cycle
اللّٰه بإشراكهم (وَمَنَ اظْلَمْ) لا أحد أظلم (مِمَّرِ إفْتَرِى عَلَى اللَّهِ كَذِباً) بأن أشرك به (او كَذَّبَ بِالْحَوِّ النبي أو الكتاب (لَمَّا جَآءَدٌ أَلَيْسَ مِ جَهَنَّمَ مَثْوىَ) مأوى (لَلْجَمِرِينَ) فيها ذلك، وهو منهم (وَالذِيرَ جَهَدُواْ جِينَا) في حقنا ( لَتَهْدِيَتَّهُمْ سُبَلَنَا م الذين جاهدوا في اللّٰه تبارك وتعالى يهديهم اللّٰه طرق السير إلى اللّٰه تبارك وتعالى. الجهاد بالسيف وجهاد النفس والهوى والشيطان. الجهاد الأصغر والجهاد الأكبر، الجهاد المشقة، الذين كابدوا المشقة في اللّٰه تبارك وتعالى إن اللّٰه يبين لهم سبل الوصول إلى حضرته، فإن قلت إن أبناء الدنيا وأهل الطوائف الضالة، الفرق الضالة في المسلمين جاهدوا كثيرا ولم يهتدوا قلنا: قال «جَهَدُواْ جِينَا» جاهدوا ولكن ليس في اللّه تبارك وتعالى. لابد من تصحيح الإيمان والعقيدة والتوجه إلى اللّٰه تبارك وتعالى فيكون الجهاد في حق الله، أما من لم يسبق له إيمان صحيح فإن بلغ ما بلغ من المجاهدة وتعب النفس فلا يجد في ذلك خيرا لأنه جاهد …
Read in context →