Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 1, ¶7 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 29 · the annual Ramaḍān cycle
وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»، «وَكَانَ حَقََّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُومِنِينَ»، «وَلِلهِ اِ۬لْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلْمُومِنِينَۖ». لما تمسكت الأمة بالقرآن وفى اللّٰه لهم بهذه الوعود فرأوا ذلك، فملكوا البلاد وقهروا أهلها؛ أقوى دولة في العالم آنذاك الرومان والفرس قهرهم أصحاب رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وليس عندهم آلة ولا عَدد ولا عُدد إلا سور من القرآن؛ ليس كلهم يحفظ القرآن كله، بل كلهم يكفيه أن تكون عنده سور من القرآن ولكن يعمل بها ويتمسك بها.[5] عمر بن الخطاب فتح ربع الدنيا وتغلب على جميع الدول حتى دخل أوروبا وحكم في الناس كلا، لا يعلم حسابا ولا هندسة إلا هذا الكتاب.
Read in context →