Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
بالغنى والكرم والحمد ( إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَاتٍ بِخَلْفِ جَدِيدٌ)) بدلكم، لو شاء اللّٰه لأذهب الناس جميعا ويأتي بناس آخرين، هذا دأبه دائما كل يوم نشاهد هذا (وَمَا ذَلِكَ عَلَى أنَّهَ بِعَزِينُ) ليس بصعب عليه، هذا لا ينكره المنكرون ولا يكذبه المكذبون لأتهم يشاهدون هذا دائما. قبل أربعين سنة كل من كنت تعرف من الرجال الأكابر الأقوياء الأعزاء جلهم ذهبوا، ومن هنا إلى أربعين سنة لا يبقى منا إلا القليل (وَلَا تَزِرْ وَازِرَةٌ آثمة (وِزْرَ أخْرِى) وزر نفس أخرى. من عمل سوء فلا يجزى إلا عليه، ليس للإنسان إلا ما سعى، لا يكتب ذنب على غير عامله إلا من دعا للضلالة أو العصيان فعليه إثمه وإثم من عمل بعمله إلى يوم القيامة لأنه تسبب في ذلك. لا معارضة بين الآيتين. ( وَإِن تَدْعُ) نفس ( مُثْفَلَةُ) بالوزر (اِلَيٰ حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَےْءࣱ) إذا ادعى إنسان أنه يتحمل إثم إنسان آخر فذلك كذب، كل إنسان عليه وزره وله عمله (وَلَوْ كَانَ ذَا فُرْبِىّ ولو كان المدعو ذا قرى كالأب والإبن، وعدم الحمل …
Read in context →