Sūrat Fāṭir · 35 : 28

Q 35:28 in the tafsīr of Shaykh Ibrāhīm Niasse

وَمِنَ كَذَٰلِكَۖ إِنَّمَا مِنْ اِ۪نَّ

And of men and beasts and cattle, in like manner, divers hues? The erudite among His bondmen fear Allah alone. Lo! Allah is Mighty, Forgiving Pickthall

Shaykh Ibrāhīm Niasse (d. 1975) read the whole Qurʾān aloud at Medina Baye over fifty-six sessions between ẓuhr and ʿaṣr in Ramaḍān 1383/1964, and his students wrote those sessions down as Fī Riyāḍ al-Tafsīr. He comes back to the same āya elsewhere — in the fatwās, the Ḥikam, the poetry — decades apart. About the tafsīr →

In the printed edition: Sūrat Fāṭir begins at vol. 8, p. 52 (Tūnis 2022, 10 vols.)

The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.

5
loci in the corpus
1
act
5 of 5
text available

Exegesis of the verse

Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶14 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle

هذه قصة آدم مع الملائكة، لما خلق اللّٰه آدم علمه هذه الأشياء والملائكة لم يعلموها فاحتج اللّٰه عليهم بأن آدم يستحق الخلافة لأنه يعلم علما لا يعلمه الملائكة، فلهذا قال العلماء إن الإمامة لا يستحقها إلا العالم فقط، لأن اللّه تبارك وتعالى احتج على الملائكة في خلافة آدم بالعلم. وهذا فضل العلم. لما علم آدم المسميات والملائكة لم يعلموها جعله اللّٰه خليفة في الأرض وأمر الملائكة كما يأتي الآن بالسجود له سجود تحية، هذا دليل على شرف العلم، العلم هو الإمام والعمل تابع له، وفضل العلم أتى به الكتاب والسنة والعقل، أما الكتاب فالله تبارك وتعالى ذكر في عدة آيات فضل العلم، منها: "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَّؤُاْ ومنها "شَهِدَ اْللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَّئِكَةُ وَأَوْلُواْ الْعِلْمِ" والله ذكر أربعة أصناف أنه يرفع درجاتهم: أهل بدر "إِنَّمَا ألْمُومِنُونَ الّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اْللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ هذه نزلت في أهل بدر، وقال في آخره إنه يرفع درجاتهم

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶9 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle

اللّٰه تبارك وتعالى خلق بعض النباتات مختلفا ألواتُها وبعض الثمار وبعض الجبال وَمِنَ

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle

ألنَّاسِ وَالدَّوَآبِّ وَالأَنْعَمِ مُخْتَلِفٌ الْوَانَّهُو كَذَلِكَ)) فخلق الناس أيضا مختلفا ألوانها كسائر لمخلوقات، منها بيض وصفر وحمر وسود كغيرها مما خلق اللّٰه هذا هو الحق في الألوان؛ أما ما تقول اليهود إن السواد جاء بسبب لعنة نوح لحام فهذا كذب من مختلقات اليهود. إن اللّٰه أظهر قدرته بأن خلق النباتات فجعل منها أسود وأحمر وأخضر وأصفر وخلق الحيوانات كذلك وخلق الجبال كذلك وخلق بني آدم كذلك والدواب كذلك والأنعام كذلك، إن كان ما اسودّ من البشر سبب ذلك لعنة نوح فما اسود من الحيوانات بأي شيء؟ وما اسود من الصخور والنباتات والجبال ومن الثمار، كذلك كاختلاف الثمار والجبال {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّةَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَّوَّا بخلاف الجهال. سألني سائل عالم يعلم التوراة هل حقا أن اللٰه أنزل في التوراة أن السواد سببه لعنة اللّه أم هذا كذب؟ قلت له: هذا كذب لا أصل له إنما الحق ما قال اللّٰه تبارك وتعالى "إِنَّ أَكْرَمَكْمْ عِندَ اللَّهِ أَتْفِيكُمُ " أما إذا نظرنا إلى الوقائع نجد أن اليهود بني

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶12 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle

وفي قراءة "إنما يخشى اللّهُ من عباده العلماء" يعني إنما يعظم اللّٰه من عباده العلماء [1]، فالعلم ما أورث خشية اللّه تبارك وتعالى. فمن أورثه علمه خشية اللّٰه فهو عالم ومن لم يورثه علمه خشية اللّٰه - نعوذ باله - فلا يصدق عليه اسم العلم. العلم أكبر الدرجات "يَزْبَعِ للَهُ ألذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَالذِيلَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ"، "شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُو لَا إِلَةَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَّبِكَةُ وَأُؤْلُوا الْعِلْمِ"، «إِنَّمَا يَخْشَىٰ اللَّه مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمّؤْ)، قال علي كرم اللّٰه وجهه: عليك بالعلم فإن العلم خير من المال لأن المال تحفظه والعلم يحفظك، المال أنت تحرسه وعلمك يحرسك، والمال ينتقص بالإنفاق والعلم يزداد بالإنفاق 2 والمال يفارقك عند الموت والعلم يدخل معك القبر ويتجاوز معك الصراط. إذاً العلم أفضل من المال. اللّٰه تبارك وتعالى أنزل كتابه على نبيه محمد المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم، وأول ما خاطبه به "إفْرَأ" وقال له

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle

ولة الأنبياء ا يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم (إنا معشر الأنبياء لا نورث) [2] نفى الإرث الانتساب وقال العلماء ورثة الأنبياء. أثبت الإرث بالاكتساب وجعل آدم أول خليفة، ولا اتقد الملائكة خلافة آدم بقولهم "أَتَجْعَلَ فِيهَا مَنْ يُجْيدُ مِيهَا وَيَسْمِكْ ألتِعَآءَ" علم الله آدم الأسماء كلها، فلما علم آدم ولم تعلم الملائكة قامت الحجة على الملائكة بثبوت خلافة آدم بالعلم «يَرْجَعِ اللَّهُ لذِيَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالذِيرَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَٰتٍ» " شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَاَ إِلَّة إلاَهْوَ وَالْمَلِّبِكَةُ وَأَوْلَواْ الْعِلْمِ" في المرتبة الثانية "إنَّمَا يَخْشَى أللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعَلَيَّزَا" يقول على: عليكم بالعلم فإن العلم خير من المال. الناس يتنافسون في الأموال والمال يتقص بالإنفاق، والعلم يزداد بالإنفاق. والمال يتعبك بأنك حارسه دائما والعلم هو حارسك والمال تفارقه عند الموت والعلم يصاحبك في القبر وفي المحشر وفي الصراط إلى أن تدخل الجنة فالعلم خير من المال[3]. العلماء أحياء

Read in context →

Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden. Beyond Fī Riyāḍ al-Tafsīr, 156 āyāt have so far been indexed from his other writings — the Ḥikam, the fatwās, Kāshif al-Ilbās, theQanābīl, the Tafsīr Maʿānī cassettes. A verse with nothing under this heading has not been searched in them and found wanting; it has not been searched.

1–45