Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
عثر حسنات ا وقد تقدم ما قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (لا أقول لكم " ألمّ" حرف ولكن أقول ألِف حرف، ولام حرف، وميم حرف) [2] «إِنَّهُو عَبُورٌ شَكْورٌ غفور لذنوبهم شكور لطاعتهم. اللّٰه شكور يشكرنا، الشكر على ثلاثة أوجه: شكر الكبير للصغير أن يرضى منه باليسير؛ وشكر المثل لمثله أن يكافعه ويجازيه؛ وشكر الصغير للكبير أن يطيعه ويخدمه ومتثل أوامره. الله حيث أنه يشكرنا أي يتقبل منا اليسير. (وَالذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ ٱلْكِتَبِ هُوَ ألْحَقُّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ) أي ما تقدمه من الكتب (إِنَّ اللَّهُ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرُ بتصير عالم بالبواطن والظواهر (ثُمَّ أَوْرَثْنَا) أعطينا (الْكِتَّبَ) القرآن (ألذِينَ إصْطَمَيْنا مِنْ عِبَادِتَاه وهم أمتك صلى اللّه عليك وسلم. فبعد كل هذا خص اللّٰه أمة محمد بهذا الكتاب الذي هو القرآن، أورثهم القرآن وسماهم مصطفين (جَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لَتَمْسِهِ) من المصطفين ظالم لنفسه، الظلم لا يفسد الإصطفاء من اللّٰه تبارك وتعالى (وَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ)
Read in context →