Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶156 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
في وسط النار ((قَالَ) له تشميتا (تَاللَّهِ إِن كِدتَّ لَتَرْدِين)) لتهلكني بإغوائك ( وَلَوْلا بُعْمَةُ رَبِّ) بالإيمان (لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ) في النار معك فيقول أهل الجنة (أَجَمَا تَحْرُ بِمَيِّتِينَ إِلاَّا مَوْتَتَنَا الأولِى) يؤتى بالعبد أقام في التنعم في الدنيا مدة فيصبغ في النار صبغة واحدة فيقال له هل مر عليك نعيم قط؟ فيقول لا. ويؤتى برجل أشد أهل الأرض بؤسا، فيصبغ في الجنة صبغة واحدة فيسأل هل مر عليك بؤس قط؟ فيقول لا1. لما تنعم أهل الجنة بالجنة يتساءلون: نحن هكذا دائما في هذا النعيم المقيم؟ لا نموت أبدا (وَمَا نَحْرُ بِمُعَذَّبِينَ)) لا نرى عذابا من شدائد الحياة (إلَّ هَذَا) الذي ذكر لأهل الجنة (لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمْ) قال اللّٰه (لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَمِلُونُ أَذَلِكَ) المذكور (خَيْرٌ نُزْلًا آمْ شَجَرَةُ الزَّفُومِ الجنة وما فيها من النعيم خير أم الزقوم المعدة لأهل النار؟ وهي أخبث الشجر المر بتهامة ينبتها اللّٰه في الجحيم عذابا لأهل الجحيم (إِنَّا …
Read in context →