And he said: Lo! I am going unto my Lord Who will guide me — Pickthall
Shaykh Ibrāhīm Niasse (d. 1975) read the whole Qurʾān aloud at Medina Baye over fifty-six sessions between ẓuhr and ʿaṣr in Ramaḍān 1383/1964, and his students wrote those sessions down as Fī Riyāḍ al-Tafsīr. He comes back to the same āya elsewhere — in the fatwās, the Ḥikam, the poetry — decades apart. About the tafsīr →
In the printed edition: Sūrat Al-Ṣāffāt begins at vol. 8, p. 92(Tūnis 2022, 10 vols.)
The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.
5
loci in the corpus
1
act
5 of 5
text available
Exegesis of the verse
Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.
Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr
1383 / 1964 · Arabic · Lesson 7, ¶8 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
في القرآن وذكر الحبيب. من خلال القرآن نفهم فضلية الحبيب على الخليل، الخليل إبراهيم والخليل من يُعطى مطلبه من خليله، الخليل من الخلة لأن الخليل تسد خَلته ويسد خلّتك فاقتضى هذا أن كل خليل طلب منه خليله شيئا يساعده في مطلوبه وهكذا رأينا إبراهيم قال: "وَالذِة أَطْمَعُ أَنْ يَغْبِرَ لِي خَطِيّئَتِه يَوْمَ ألدِّينِ" هذا طلبٌ منه، طلبَ من اللّٰه أن يغفر له خطيئته يوم الدين فأعطاه اللّٰه مطلبه، ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم من غير طلب: " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اُللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ و عَلَيْكً وَيَهْدِيَكً صِرَاطاً مُسْتَقِيماً . الخليل قال: "وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقا فِي الآَخِرِينَ" طلب من اللّه أن يكون ممدوحا في من يأتي بعده، فاستجاب اللّٰه منه هذا الدعاء، حتى اليهود يقولون إنهم على دين إبراهيم والنصارى يقولون إنّهم على دين إبراهيم والمسلمون على دين إبراهيم، هذا يكفي من الثناء، ولكن هذا لا يبلغ: "الَمْ نَشْرَحْ …
1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶11 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
مؤنة، وقال في حق موسى "وَلَمَّا جَآءَ مُوسِىٰ لِمِيفَتِنَا" فكان المجيئ من موسى مؤنة على موسى، وقال في حق محمد "سُبْحَسَ ألذِة أَسْرِىٰ بِعَبْدِهِ، لَيْلًا" فكان الإسراء معونة لا مؤنة، وقال في حقنا نحن "سَنْرِيهِمْ و ءَايَٰتِنَا مِيِ اِلاَمَاقِ وَهِجِ أَنْمُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَّبَيَّىَ لَهُمُوَ أَنَّهِ ألْحَوَّ" فكانت الإراءة من الحق لا منا معونة أيضا. فمنعوا الوصل والوصال وأعطي محمد صلى اللّٰه عليه وسلم الوصل والوصال "دَنَا بَتَدَلَّبى بَكَالَ فَابَ فَوْسَيْنِ أَوَ آدْنبى" والوصال "مَا كَذَبَ ٱلْعُوَّاد مَا رأىّ" وفي حقنا نحن (من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا..)1 فكان هذا كلا بالمعونة[1]
1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶161 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
اللّٰه خلقكم وخلق آلهتكم (قَالُواْ اُ۪بْنُواْ لَهُۥ بُنْيَٰناࣰ) فاملأوه حطبا وأضرموه بالنار فإذا التهب (ألْفُوهُ مِ الْجَحِيمِ) النار الشديدة (وَأَرَادُوا بِهِ، كَيْدا) بالقائه في النار (بَجَعَلْتَهَمْ الأَسْجَلِينَ) المقهورين، فخرج من النار سالما (وَقَالَ إِنِّے ذَاهِبٌ اِلَيٰ رَبِّے) مهاجر (سَيَهْدِين) إلى حيث أمرني ربي فذهب إلى الشام فلما وصل إلى بيت المقدس قال (رَبِّ هَبْ لِ) ولدا (مِنَ اَ۬لصَّٰلِحِينَۖ فَبَشَّرْنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمࣲۖ) ذي حلم (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ اُ۬لسَّعْيَ)
1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶27 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
الله تبارك وتعالى. أما أهل الاجتباء والجذب فأحبهم اللّه بمشيئته فأخذ بقلوبهم وأوصلهم إلى حضرته من غير تكلف منهم بل قطع لهم المسافة بالمعونة لا بالمؤنة. هذه الأمة أمة محمد، ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم وصل إلى ما وصل إليه بالمعونة لا بالمؤنة، إبراهيم كابد المؤنة "إِنّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَهْدِينِ" موسى كابد المشقة "وَلَمَّا جَآءَ مُوسِىٰ لِمِيفَتِنَا " هذا بعدما صام أربعين يوما هذا كله بالمؤنة بخلاف "سُبْحَىَ أَلذِة أَسْرِىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِ الْمَسْجِدِ اِلْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا" هذا بالمعونة لا بمؤنة العبد، والأمة "سَنَرِيهِمُدَ ءَايَئِنَا مِي ٱلاَجَاوِ وَفِح أَنمُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّىَ لَهُمُوَ أَنَّهُ الْحَقُّ الإراءة من اللّٰه لا من مؤنة العبد، وهذه طريقة الاجتباء. فالسالك يهديه إلى الحق، ومن أحبه واجتباه جذبه وأوصله إلى المراد بدون تكلف. فهما قسمان: سالك ومجذوب، فالسالك ما لم يجد جذبا فهو محجوب ولو عبد عبادة الثقلين وعلِم علم الأولين والآخرين حفظ المذاهب، …
1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶104 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
رأيت أمي إذا حملت هذا الذي يصيبها من الحمى والمشقة وإذا أخذها الطلق تكاد تموت وعندما طهرت من نفاسها رأيتها معك على الفراش فعلمت أن هذا الذي تكابد من المشقة لولا أن الجماع لذيذ لتركته، من هذا فقط؛ والخمر رأيت السكران يكابد كل ويل وبعد ذلك يعود إلى شرب الخمر، والمملكة رأيت أمراءك كل يوم تأخذ أميرا وتحبسه وتضربه وتصلبه وتقتله ومع ذلك الناس يبادرون يطلبون محله ولم يتعظوا بما وقع فيه فعلمت أن هذا لذيذ فأجازها 1. السعيد من اتعظ بغيره (وَ) اذكر (إِذْ قَالَ إِبْرَهِيمٌ لَا بِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ إِلَّ ألذِى قَطَرَنِ) خلقني ( إِنَّهُ و سَيَهْدِينٌ) يرشدني (وَجَعَلَهَا) كلمة التوحيد المفهومة من قوله "إِنّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِين" (كَلِمَةً بَاقِيَةَ فِي عَقِبِهِ) ذرية إبراهيم فلا يزال فيهم من يوحد اللّٰه إلى يوم القيامة (لَعَلَّهُمْ) أهل مكة ( يَرْجِعُونَ) عما هم عليه إلى دين إبراهيم أبيهم بَلْ مَتَّعْتُ هؤلاءٍ المشركين وَءَابَآءَهُمْ)) ولم أعاجلهم بالعقوبة …
Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden. Beyond Fī Riyāḍ al-Tafsīr, 156 āyāt have so far been indexed from his other writings — the Ḥikam, the fatwās, Kāshif al-Ilbās, theQanābīl, the Tafsīr Maʿānī cassettes. A verse with nothing under this heading has not been searched in them and found wanting; it has not been searched.