Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶53 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
جند ذهب إلى هنالك يكون مطرودا (مِسَ الآحْزَابِ كَذَّبَتْ قَبْلَهَمْ قَوْمَ نَوحِ) تأنيسا للني صلى اللّٰه عليه وسلم وتسلية إن كذب هؤلاء وأعرضوا فلا يهمك، هذه عادة الكفار مع جميع الأنبياء، كذبوا نوحا قبلك (وَعَادٌ وَبِرْعَوْنُ ذُو الاَوْتَادِ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطِ وَأَصْحَبٌ لَيْكَةُ الغيضة وهم قوم شعيب (أوْلَيِكَ الاَحْزَابُ إِن كُلَّ) من الأحزاب (إِلَّ كَذَّبِ ألوُّسُلَ) لأنّهم إذا كذبوا واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم، لأن دعوتهم واحدة وهي دعوة التوحيد (قَحَوَّ) وجب (عِقَابٌ وَمَا يَنظرُ) ينتظر هَوْلاءِ) كفار مكة (الاَّ صَيْحَة وَاحِدَةَ ) وهي نفخة القيامة تحل بِهم العذاب مَا لَهَا مِ قَوَاقٍ) إذا أتى ليس لهم رجوع ( وَفَالُوا) لما نزل " بَأَمَّا مَنْ أوتِىَ كِتَابَهُو بِيَمِينِهِ" لما نزلت هذه الآية أتوا يستهزئون بالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم عتبة جاء إلى النبي قال: ربك يعطي كتابا للعذاب وكتابا للجنة؟ قال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم: نعم، قال: آتني كتابي للنار الآن (رَبَّنَا عَجِّل لَنَا …
Read in context →