Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶60 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
معرفة اللّه - العلم المأخوذ عن اللّٰه بلا واسطة إن لم يكن نبوة فهو الحكمة، كان صوفي شاب صغير جلس في مسجد والناس يستمعون لقراءة عبد الرزاق فاعتزلهم هو قيل له: ألا تستمع للدرس؟ قال: أنتم تسمعون من عبد الرزاق وأنا أسمع من الرزاق، تأخذون العلم عن ميت عن ميت عن ميت وأنا آخذ العلم من العليم الخبير لاحاجة لي في سماع دروس عبد الرزاق[1]. هذه هي الحكمة (وَبَصْلَ الْخِطَاب) البيان الشافي في كل قصد ((وَهَلَ اتيكَ) يا محمد نَبَواْ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ) هل تعرف هذه القصة؟ تسوروا محراب داود أي مسجده حيث منعوا الدخول عليه من الباب لشغله بالعبادة، أي خبرهم وقصتهم، كان داود في محرابه يصلي وحوله ثلاثون ألف جندي يحرسونه فجاء خصمان فطردهما العساكر فأتوا وتسوروا المحراب ودخلوا من فوق على داود (إِذْ دَخَلُواْ عَلَيٰ دَاوُۥدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ) لأنَّهم أتوا إتيانا غير مالوف (قَالُواْ لَا تَخَفْۖ خَصْمَٰنِ) ليس هناك ما يوجب الخوف نحن خصمان جئنا لتحكم بيننا فقط. زلت قدم المفسر هنا أيضا في حق …
Read in context →