Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶48 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
اذَا خيّلُ» (اَ۟نزِلَ عَلَيْهِ اِ۬لذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَاۖ) هذا أبو جهل يقول كيف يكون محمد نبيا ولا أكون أنا نبيا؟ نحن بيتانا كفرسي رهان منذ زمن لا يكون فيكم شيء من السيادة إلا وفينا مثله، واليوم قام واحد من بني هاشم يقول إنه نبي فقط ونحن ليس لنا نبي هذا ما يمكن [2] ابْل هُمْ فِي شَكِّ ص ذِكْرِ وحبي بَل لَمَّا يَذْوفُواْ عَذَّابٌ) الحقيقة أن العذاب ما نزل فيهم بعد، ولو ذاقوه لصدقوا النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ اَ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْوَهَّابِۖ) أم خزائن اللّٰه بيدهم الآن حتى يقسموا النبوة كيف شاءوا، إن كان محمد نبيا لابد أن يكون نبي آخر في بيت آل مخزوم؟ (أَمْ لَهُم مُّلْكُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَاۖ فَلْيَرْتَقُواْ فِے اِ۬لَاسْبَٰبِۖ) الموصلة إلى السماء إن كان أبو جهل يقول هذا فليأخذ سلما ويصعد إلى السماء ويأخذ الوحي، إذا جاء بوحيه فليقسمه كيف شاء، إن لم يمكن هذا[1]
Read in context →