Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
يصدقون بوحدانيته (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ ءَامَنُوا) يطلبون المغفرة لأبناء آدم والحكمة في ظليهم المغفرة لهم أنهم تكلموا في بني آدم حيث قالوا "أتَجْعَلَ هِيهَا مَنْ يُفْيدُ مِيهَا وَكَسْبِكَ الدّمَآءَ ولما وقع منهم ذلك أمرهم اللّه بالاستغفار لهم جبرا لما وقع منهم. ففيه تنبيه على أن من تكلم في غيره ينبغي له أن يستغفر له. الإنسان يحفظ لسانه من الغيبة وإن اغتاب أحدا فلا أقل من أن يستغفر له كما فعلت الملائكة. لهذا طلب واحد من أحد الصالحين أن يدعو اللّٰه له ويستغفر له قال له: آمن بالله ويستغفر لك من هو خير مني يشير إلى «وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ ءَامَنُوا» الملائكة يستغفرون للذين آمنوا (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَےْءࣲ رَّحْمَةࣰ وَعِلْماࣰ) وسعت رحمتك كل شيء وعلمك كل شيء (قَاغْمِرْ لِلذِيرَ تَابُوا) من الشرك (وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ دين الإسلام وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) النار ( رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّتِ عَدْنٍ) جنات إقامة (اِ۬لتِے وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنَ اٰبَآئِهِمْ …
Read in context →