Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 44, ¶140 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 159 · the annual Ramaḍān cycle
\- استغرقت السمع والأبصار وغيرها «وَقَالُواْ لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُمْ عَلَيْنَا» (قَالُوَاْ أَنطَفَنَا اللَّهُ ألذِة أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ أراد نطقه (وَهُوَ خَلَقَكُمُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) يوم القيامة لا يخفى شيء، الرقيب الذي هو اللّه بصير، كل شيء عمله الإنسان أو قاله أو بقي في قلبه هو يعلمه، والأعضاء تشهد على الإنسان والبقاع تشهد على الإنسان، والزمان الليل والنهار يشهدان كذلك، والملائكة تشهد واللوح المحفوظ "هَذَا كِتَبْنَا يَنطِوُ عَلَيْكُم بِالْحَقِ" "لا يَخْصِى عَلَى ألَّهِ مِنْهُمْ شَيْءً قال الشبلي: "واسوأتاه وإن غفرت 1" (وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَّشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْۖ) الإنسان إن عمل شيعا خفيه ما قدر أن يخفيه عن سمعه أو عن بصره أو عن جلده (وَلَكِر ظَنَنتُمَ)) عند استماركم (أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ) من علم أن الله رقيب لا يخفى عليه شيء، وإذا استحيبت أن يراك أوجه الناس عندك …
Read in context →