Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶86 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
(الذِى جَعَلَ لَكْمُ الأَرْضَ مِهَدا فراشا كالمهد (وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبْلًا ) طرقا (لَعَلَّكْمْ تَهْتَدُونَ) إلى مقاصدكم. كل قرية تسمى ستعرفون طريقا توصلكم إليها وتلك السبل إنما وضعها الله، ليست منكم (وَالذِے نَزَّلَ مِنَ اَ۬لسَّمَآءِ مَآءَۢ بِقَدَرࣲ) بقدر حاجتكم إليه ولم ينزله طوفانا، ولو شاء لجعله طوفانا مطرا مستمرا، والناس يحبون المطر وإذا استمر أياما ملوا منه ( بَأَنشَرْنَا) أحيبنا (بِهِ بَلْدَةً مَيْتَاً كَذَلِكَ) مثل هذا الإحياء (تُخْرَجُونَ)) من قبوركم أحياء (وَالذِى خَلَقَ الأزْوَجَ) الأصناف (كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِنَ الْفُلْكِ) السفن (وَالانْعَمِ) كالإبل (مَا تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوْا ) تستقروا (عَلَى ظهُورِه.) ذكّر الضمير وجمع الظهر نظرا للفظ ما ومعناها ثُمَّ تَذْكْرُواْ نِعْمَةَ رَبِّكُمُ إِذَا إسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَفُولُواْ سَبْحَرَ ألِى سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُو مُفْرِنِينَ) إن اللّٰه تبارك وتعالى خلق لنا من الإبل ما نركب، والإنسان عندما يركب …
Read in context →