Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶98 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
حديدا ليسرع بالقتل قبل أن يؤلمه وتذبح ذبحا سريعا حتى لا يحس بالموت. (وَجَعَلُواْ لَهُ و مِنْ عِبَادِهِ، جُزْءاً) حيث قالوا الملائكة بنات اللّٰه (الَّ ألإنسَسَ لَكَبُورٌ مُبِنٌ آمِ إنَّخَدَ مِمَّا يَخْلُوُ بَنَاتٍ)، قالوا الملائكة بنات الله، من قال لكم إن اللّٰه يتخذ لنفسه بنات؟ أيتخذ بنات (وَأَصْبِيْكُم) أنتم (بِالْبَنِينَۖ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَٰنِ مَثَلاࣰ) جعل له شبها، الرحمن له بنات وكلنا إذا بشر ببنت ( ظَلَّ وَجْهُهُ و مُسْوَدّا) متغيرا تغير مغتم من شدة الغم (وَهُوَ عَظِيمٌ)) ممتلئ غما، كيف ينسب هذا إلى اللّٰه تبارك وتعالى؟ أنتم تكرهون البنات وتنسبونها إلى اللّٰه تبارك وتعالى؟ (آوَمَنْ يَنشَوُّاْ فِي اِلْحِلْيَةِ) المرأة خلقتها غير كاملة بحيث يمكنها أن تكون كالرجل فقط في عدم الحلية والزينة، هي لابد أن تكمِّل زينتها بالحلي، لابد من شيء تجعله في قدميها ويديها وأصابعها وعنقها وأذنيها وشيء من فروعها لتتكمل بهذا ليست كالشاب يبقى لا حلي له وهو جميل (وَهُوَ فِے …
Read in context →