Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶105 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
القاسم هو اللّه والذي اختار لنبوته هو محمد صلى اللّٰه عليه وسلم، وهؤلاء الذين تعظموهم للمال والجاه لا يزنون عند اللّه جناح بعوضة فجعلنا بعضهم أغنياء وبعض فقراء (وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضࣲ دَرَجَٰتࣲ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم) الغني (بَعْضاً سُخْرِيَا) إن اللّٰه تبارك وتعال قسم الأرزاق فجعل بعض الناس أغنياء وبعضا فقراء، وبعض الناس أرباب درجات وجاه والبعض ليسوا كذلك ليكون الغني الذي لم يهتد يسخر بالفقير (وَرَحْمَتُ رَبِّكَ) التي هي الجنة (خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونٌ وَلَوْلا أَنْ يَكُولَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً على الكفر (لَّجَعَلْنَا لِمَنْ يَّكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاࣰ مِّن فِضَّةࣲ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) التقسيم جرى هكذا ولولا أن اللّٰه رحيم بالخلق وعلِمَ حبهم للدنيا حتى أنه لو زاد في هذا لكفر الناس جميعا، لولا ذلك لجعل لكل كافر بيتا من فضة وبيتا من ذهب وسقفا من فضة وسقفا من ذهب ودرجا يرقون بها إلى دورهم من الفضة والذهب حتى يعلموا أن الدنيا ليست بشيء …
Read in context →