Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶7 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle
يسمع (وَلَا اَ۬لظُّلُمَٰتُ وَلَا اَ۬لنُّورُ) الكفر والإيمان لا يستويان أيضا، جمَعَ الظلمات وأفرد النور لأن الكفر وأنواع المعاصي كثيرة فلهذا جُمعت الظلمات، والنور الإيمان طريق واحد (وَلَا ألظِلُّ وَلا الْحَرْورُ) كما لم يستو الإيمان والكفر فالجنة والنار كذلك متباينان، الجنة فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، والنار ناركما تعلمون (وَمَا يَسْتَوِے اِ۬لَاحْيَآءُ وَلَا اَ۬لَامْوَٰتُۖ)) المؤمنون والكفار كرره تأكيدا وجمع وجعل "أل" ليستغرق كل الكفار وكل المؤمنين (إِنَّأْلَيَسْمِعُ مَنْ يَشَاءَ هدايته (وَمَا أَنتَ بِمُسْيِع مَى فِي الْقَبُورَ) الكفار موتى في القبور شبههم بالموتى، كما أن الميت في قبره لا يسمع الكلام ولا يقدر أن يجيب فكذلك الكافر مفقود وإن كان يعد من الأحياء فهو ميت، مدفون في قبر جسده، لا يسمع الحق ولا يقبله، وهذا لا ينافي أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم خرج يوما مع بعض من أصحابه وأتى إلى قليب بدر بعد أيام من وقعة بدر فنادى أهل القليب (يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة، يا شيبة، يا …
Read in context →