Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶73 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ جَمِّ الله أعلم بمراده و تَنْزِيلُ الْكِتَبِ) القرآن (مِنَ اَ۬للَّهِ اِ۬لْعَزِيزِ اِ۬لْحَكِيمِۖ مَا خَلَقْنَا اَ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِالْحَقِّ)، أول السورة مشابه لأول . إن اللّٰه تبارك وتعالى أخبرنا في السورتين أنه خلق السماوات والأرض وما بينهما، وما خلقهما إلا بالحق لنستدل بهما على قدرة اللّٰه تبارك وتعالى ووحدانيته (وَأَجَلٍ مُسَمَيٌّ) إلى فنائهما. خلقهما ليفنيهما وذلك يوم القيامة. قال المعتزلة الضالة إن اللّٰه لما ذكر «مَا خَلَفْنَا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّ بِالْحَقِّ» دل هذا على أن الباطل ما خلقه الله، كل ما بين السماوات والأرض من الباطل ليس من مخلوقات اللّٰه فضلوا. ليس هذا معنى الآية.
Read in context →