Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶80 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
وَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ) من عذابه شَيْئاً) لا تقدرون على دفعه (هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُون فِيهِ) تقولون في القرآن (كَصىٰ بِهِ) تعالى (شَهِيداَۢ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْۖ وَهُوَ اَ۬لْغَفُورُ) لمن تاب ( الرَّحِيمُ) به فلم يعاجلكم بالعقوبة (فُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ لست أول رسول، الرسالة ليست بدعة إن الأنبياء سبقوني (وَمَآ أَدْرِے مَا يُفْعَلُ بِے وَلَا بِكُمُۥٓۖ) لا أعلم ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا أأُخرَجُ من بلدي أم أُقتل كما فُعِل بالأنبياء قبلي، أم تُرَمَوْن أنتم بالحجارة أم يخسف بكم كالمكذبين قبلكم؟ لا أدري. ارتد كثير من المنافقين بهذه الآية أن النبي لما لم يعرف كيف مآله فكيف نحن؟1 فارتدوا ولكن لم يعلموا، والله تبارك وتعالى علّه،[1]
Read in context →