Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 46, ¶155 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
أستاذ يدرس فقال له ما معنى هذا الحديث (إنه ليغان علي فأستغفر اللّٰه في اليوم سبعين مرة) وفي رواية مائة مرة؟ فلم يعرف الجواب، وفي الليل رأى النبي صلى اللّٰه عليه وسلم قال له: قل له غين أنوار لا غين أغيار. فانتبه فجاء السائل قال له: غين أنوار لا غين أغيار، قال له: صلّ على من علمك الجواب، هذا السائل الخضر ويعلم أن الجواب أتى من النبي صلى اللّٰه عليه وسلم فغينه صلى اللّٰه عليه وسلم هو ترقيه في المقامات، هو في كل نفَس يترقى إلى مقام أعلى من مقامه الأول وإذا ترقى إلى المقام الجديد يعلم من الآداب مع اللّٰه تبارك وتعالى وخدمته ما لم يكن يعلم قبل، فيعلم أنه كان مقصرا في حق اللّٰه تبارك وتعالى فيستغفر الله (وَلِلْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ) استغفر لذنبك ذنب أمتك وللمؤمنين والمؤمنات إكراما لهم بأمر نبيهم بالاستغفار لهم (وَاللَهُ يَعْلَمْ مُتَقَلَّبَكُمْ) متصرفكم لأشغالكم (وَمَثْوِبُكُمْ) مأواكم إلى مضاجعكم اللّٰه يعلم متقلبكم في دنياكم ومثواكم في أخراكم، متقلبكم في بيوتكم ومثواكم في قبوركم. اللّٰه …
Read in context →