Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶85 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
لا تعيبوا بعضكم، جعل القرآن المجتمع الإسلامي شخصا واحدا فنحن جماعة كأنا واحد حتى أن من عاب أحدا منا فقد عاب نفسه. الشخص الواحد كل ما وقع في بعضه وقع في الشخص، هذا كما فسره (المؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى عضو تداعى له سار الجسد بالسهر والحمى) 2 إن كان هكذا فمن منا تكلم في صاحبه فقد تكلم في نفسه، لم يقل ولا تلمزوا إخوانكم قال «وَلا تَلْيزُواْ أَنْهُسَكُمْ» (وَلا تَنَبَرُواْ بِالأَلْقَبِ) لا يدعو بعضكم بعضا بلقب يكرهه كانوا يتنابزون: يا فاسق، يا كافر، فنهوا عن ذلك طربيس الاسْمُ المذكور من السخرية واللمز والتنابز (الْعُسُوقُ بَعْدَ ألا يمَلِ وَمَن لَمْ يَتْبْ) من ذلك (بَاؤْلِيِكَ هُمُ الظَّلِمُونُ يَأَيُّهَا ألذِينَ ءَامَنُواْ إِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِسَ ألظَّنّ) الظن كثير منه إثم (إِنَّ بَعْضَ ألظَّنِّ اِثْمٌ)، موثم وهو كثير كظن السوء بأهل الخير من المؤمنين وهم كثير بخلاف الفساق منهم فلا إثم فيه. الإنسان يجتنب أن يعيب إخوانه وأن يسيئ الظن بهم، خصلتان
Read in context →