Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶124 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
البصر لا تعلق له إلا بالذات. فالمعية حقا بالذات أو المعية الذات لا أدري (إِذْ يَتَلَقَّي اَ۬لْمُتَلَقِّيَٰنِ عَنِ اِ۬لْيَمِينِ وَعَنِ اِ۬لشِّمَالِ قَعِيدࣱۖ) قاعدان الملكان الموكلان بالإنسان، كل ما يعمل من خير وشر يثبتانه في ديوانه، أحدهما على اليمين والآخر على الشمال (مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ اِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدࣱۖ) ما يلفظ الإنسان من قول أو عمل إلا ورقيب حافظ لذلك وعتيد حاضر، واحد منهما اسمه رقيب والآخر اسمه عتيد، ورقيب هو الملك الأمير على عنيد وهو الذي يكتب الحسنات. إذا هممت بسيئة فلم تعملها لم يكتبها عليك وإذا هممت بحسنة فلم تعملها كتبت لك، وإن عملتها مرة كتبت عشر مرات، وإن هممت بسيئة فلم تعملها لم تكتب عليك 1، وإذا عملتها انتظرك ست ساعات إن لم تستغفر اللّٰه أثبتها مرة واحدة2. قال الرسول (ويل لمن غلبت آحاده أعشاره) 3 (وَجَآءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّم
Read in context →