Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 47, ¶134 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 56 · the annual Ramaḍān cycle
كل أحد يقدر أن يقول ما يحاكي القرآن. قال له إذا نشرع في شيء يشبه القرآن، نصف أنا وأنت جهنم: جهنم خلق عظيم واسع يسع كثيرا من خلق الله. نصفه نحن بعبارتها فكتب الآمريكي: جهنم خلق واسع ياكل كذا من الملايين. جهنم خلق كذا، كتبوا كثيرا من العبارات إلى عشر عبارات، قال له أين هذا من قوله تعالى «يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِ۪مْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدࣲۖ» أسلم الآمريكي وقال إن القرآن معجز حقا ما قدرنا أن نقول شيئا يقارب هذا. إن اللٰه تبارك وتعالى خلق جهنم ووعدها أن يملأها من الجبابرة والملوك، وخلق الجنة ووعدها أن يملأها من الضعفاء. اشتكت الجنة قالت: ملأتني بالضعفاء قال أنت رحمتي أرحم بك وجهنم عذابي أعذب به، وكلتاكما لها ما يملؤها، فلا تزال جهنم هكذا كلما ألقي فيها فوج يقول الجليل «هَلِ إمْتَلَاَتِ وَتَفُولُ هَلْ مِ مَزِيدٍ» حتى يضع الجبار قدمه على جهنم فتقول قط قط قط معناه كفى 1 (وَأَزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٌ) قربت فيرونها (هَذَا مَا تُوعَدُونَ) في الدنيا …
Read in context →