Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶59 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
" من «مَا كَذَبَ اَ۬لْفُؤَادُ مَا ر۪أ۪يٰٓۖ»؟ الفرق بين المقامين واضح. جعل بصره في فواده «مَا كَذَّبَ الْمُوَادُ مَا بأىَّ» أو جعل فؤاده في بصره "مَا زَاعَ الْبَصَرُ وَمَا طَعِيئً" موسى خر صعقا، والمصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم ما زاغ بصره وما طغى (وَلَقَدْ ر۪ء۪اهُ نَزْلَةً ا۟خْر۪يٰ عِندَ سِدْرَةِ اِ۬لْمُنتَه۪يٰ) لما أسري به في السماوات وهي شجرة النبق عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة وغيرهم إلا رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوِىّ) هنالك الجنة التي تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء والمتقين (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشِىّ) من خلق اللّٰه مَا زَاغَ الْبَصَرْ) من النبي صلى اللّٰه عليه وسلم (وَمَا طَغِىٌّ) مال بصره عن مرئيه لَقَدْ رِأِى مِنَ -ايَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرِىّ) رأى عجائب الملكوت رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء وجبريل له ستمائة جناح. انتقل المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم بجميع جسده وتجاوز السماوات والعرش والكرسي ومستوى، ووصل إلى الحضرة ورأى ما رأى …
Read in context →