Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶81 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
المسلم ينتفع بعمله وبعمل غيره. كانت عائشة تتصدق عن أخيها عبد الرحمن، وتذكر وتعتكف شهرا كاملا وتهدي ثواب ذلك لأخيها 1 عبد الرحمن «لَّيْسَ لِلِانسَٰنِ إِلَّا مَا سَع۪يٰۖ» في حق من قبلنا من الأمم، لا في حقنا نحن، فلهذا قال «أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفٍ مُوسِىٰ وَإبْرَهِيمَ ألذِ وَمَيّ» (وَأَنَّ سَعْيَهُۥ سَوْفَ يُر۪يٰۖ) كل إنسان يلقى عمله يوم القيامة (ثُمَّ يُجْز۪يٰهُ اُ۬لْجَزَآءَ اَ۬لَاوْف۪يٰۖ) الأكمل (وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَجِىُ المرجع إلى اللّٰه تبارك وتعالى والمصير بعد الموت إليه تبارك وتعالى فيجازي كلا بعمله، وحق لعبد يعلم أنه إلى ربه منتهاه أن يقلل من الدنيا ويقبل على عمل الآخرة. وحسبك ما وقع لنبينا المصطفى صلى اللّه عليه وسلم فإنه صلى اللّٰه عليه وسلم قد سيقت إليه الدنيا بحذافيرها، الفقر الذي يقال عن المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم ليس بفقر هو أغنى الناس ولكنه لم يدخر شيئا، أتته الدنيا بحذافيرها، ترادفت عليه الفتوحات وأهدت له الملوك وأغنياء الصحابة، وقد مات صلى …
Read in context →