Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶40 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
( بُسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) هذه أول سورة قرأها رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم وجهر بها في المسجد الحرام أمام المشركين جميعا لم يتخلف أحد منهم فلما ختم السورة سجد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم فسجد المسلمون والكفار جميعا إلا أمية بن خلف أخذ حفنة من الأرض ووضع عليها جبهته وقال لا يعلوني دبري أبدا[1]. سبب نزولها أنهم اتهموا رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وسلم أنه تقوَّل القرآن من عند نفسه فأقسم الجليل (وَالتَّجْمِ) الثريا ( إِذًا هَوى) إذا غاب، جواب القسم مَا صَلَّ صَحِبْكُمْ) محمد عليه الصلاة والسلام عن طريق الهداية (وَمَا غَوِى) ما لابس الغي وهو الجهل. رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وسلم ما حاد عن طريق الهداية وما جهل حتى يعتقد اعتقادا فاسدا وَمَا يَنطِوُ عَرِ اِلْهَوِىّ) ما ينطق بما يأتيكم به عن هوى نفسه ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَىً) إليه (عَلَّمَهُ و) إياه ملك ( شَدِيدُ الْفُوى ذُو مِرَّةٍ قوة وشدة أو منظر جميل وذلك جبريل عليه الصلاة والسلام جَاسْتَوى استقر (وَهُوَ …
Read in context →