Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 48, ¶84 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 108 · the annual Ramaḍān cycle
فيه من النعيم وأنت سيد الخلق بهذه الحالة سل اللّه أن يرزقك طعاما تأكله، ولو أعلمتنا قبل أن تضطجع على هذا الحصير فنفرش لك شيئا يقيك منه. قال له: (أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟)1 أوفي شك أنت يا ابن الخطاب؟ ما لي وللدنيا؟ ما للدنيا ولمحمد ولآل محمد 2؟ أما رضيت أن تكون الدنيا لهؤلاء والآخرة لنا، إن إخواني من أولي العزم من الرسل صبروا ما هو أشد من هذا، نوح، إبراهيم، موسى، عيسى وأنا أخوف ما أخاف أن ألقاهم بين يدي اللّٰه تبارك وتعالى فيتفوقون علي، وقد توفي بعد شهر من هذا الكلام، هذا التفوق ما يمكن (وَأَنَّهُو هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكِىٌ) «أَضْحَكَ» من شاء أفرحه، «وَأَبْكِىٌ» من شاء أحزنه، (وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ) في الدنيا (وَأَحْيَام) للبعث (وَأَنَّهُو خَلَقَ ألزَّوْجَيْنِ) الصنفين (الذَّكَرَ وَالأَنثى ص نُطْعَةٍ إِذَا تَمْنِى من مني، صب المني في الرحم فجاء هذا المني ذكرا وجاء هذا أنثى. ذكر الحكماء أن اللّٰه تبارك وتعالى إذا أراد أن يخلق إنسانا هنالك ملك
Read in context →