Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶48 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle
لوقت ( يَوْمِ مَعْلُومْ) هو يوم القيامة (ثُمَّ إِنَّكُمُۥٓ أَيُّهَا اَ۬لضَّآلُّونَ اَ۬لْمُكَذِّبُونَ لَأٓكِلُونَ مِن شَجَرࣲ مِّن زَقُّومࣲ) بيان للشجر (بَمَالِئُونَ مِنْهَا ألْبَطَونَ) من الشجر مع قبحها لشدة جوعهم يكابدون أكلها حتى يأكلون ملء بطونهم ولا يشبعون ( جَشَرِبُولَ عَلَيْهِ) الزقوم المأكول (منَ الْحَمِيمِ) ماء حار قَشَرِبُولَ شُرْبَ الْهِيمِ) يشربون كالإبل الهيم العطاش جمع هيمان للذكور وهيمى للأنثى. مرض يقع للإبل تشرب حتى تموت ولا ترتوي [2] (( هَذَا نُزْلُهُمْ) ما أعد لهم يَوْمَ ألدِّين) يوم القيامة (نَحْرُ خَلَفْنَكُمْ) أوجدناكم من عدم ( جَلَوْلا تُصَدِّفُونَ) لولا صدقتم بالبعث، إذ القادر على الإنشاء قادر على الإعادة وأَبَرِّيْتُم مَا تُمْنُونَ ما تريقون من المني في أرحام النساء آنتُمْ تَخْلُفُونَهُوَ) إذا أراق الرجل منيه في فرج امرأته، هل الرجل هو الذي خلق ذلك المني وجعله بشرا؟ (أَمْ نَحْرُ الْخَٰلِفُونَ نَحْنُ
Read in context →