Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶36 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
المناجاتكم (رَحِيمٌ) بكم فلا عليكم. ثم نسخ بقوله ( أَشْجَفْتُمُ) خفتم (أَن تُقَدِّمُواْ بَيْنَ بَدَعْ نَجْوِيُكُمْ صَدَقَتٍ) الأغنياء يخافون على غناهم من هذا والفقراء ما عندهم شيء وقَإِذْ لَمْ تَجْعَلُوا الصدقة وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) رجع بكم عنها فَأَقِيمُواْ الصَّلَوَةَ وَاتُوا الزَّكَوَةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَةٌ دوموا على ذلك (وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونُ أَلَمْ تَرَ إِلَى ألذِينَ تَوَلَّوْاْ قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم) نزل في عبد اللّٰه بن نبتل كان منافقا شريرا أقبل على الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم فقال يدخل عليكم رجل لسانه لسان شيطان وقلبه قلب شيطان، فدخل فبش رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم في وجهه فقالت عائشة: سبحان الله، قلت في الرجل ما قلت وأظهرت له البشاشة ما هذا؟ قال: (إنا لنكشر في وجوه قوم وقلوبنا تلعنهم) ! فنزلت هذه الآية[2] (أَلَمْ تَرَ إِلَى ألذِيرَ تَوَلَوْا هم المنافقون كعبد اللّٰه بن نبتل
Read in context →