Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
عليه وهو حبس فليبق حبسا فقط سواء بيد عمر أو بيد علي أو بيد غيره. هذا هو المال الذي أفاءه اللّٰه على رسوله صلى اللّٰه عليه وسلم. (وَالذِيسَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة (يَقُولُونَ رَبَّنَا إَغْمِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا ألذِيسَ سَبَقُونَا بِالاِيمَنِ وَلا تَجْعَلْ مِى قَلُوبِنَا غِلَّا) حقدا (لِلذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمُ ٱلَمْ تَرْ إِلَى ألذِينَ نَاجَفُوا ) نزلت في المنافقين كانوا يقولون لليهود "لَيِنُ اخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَرَّ مَعَكُمْ" "وَإن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ" وهذا كذب، قال اللّه تبارك وتعالى (( آَلَمْ تَرَ إِلَى الذِينَ نَاقَفُوا إلى المنافقين (يَقُولُونَ لِإِخْوَنِهِمْ ألذِينَ كَبَرُواْ مِنَ آهْلِ الْكِتَابِ) وهم بنو النضير وإخوانهم في الكفر {لَيِن أخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَرَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمُ في خذلانكم (وأَحَداً أَبَداً وَإن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللّهُ يَشْهَدْ إِنَّهُمْ لَكَذِبُونُ لَيِنُ …
Read in context →