Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶81 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
وكذب وسجد لغير اللّٰه قال اللّٰه تبارك وتعالى ( كَمَقَلِ اِلشَّيْطَيِ إِذْ فَالَ لِلانسَنِ إِكْبُرْه أي اسجد لي سجدة فَلَمَّا كَبَرَ) أي سجد له (قَالَ إِنِّى بَرِّءٌ مِنْكَ لما سجد قال له خلاص تم عملي فيك، (إِنِّىَ أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَلَمِينَ بَكَانَ عَفِبَتَهُمَا) الغاوي والمغوي (أَنَّهُمَا مِي اِلبَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزُّؤُاْ الظَّلِمِينَ) الناس على أربعة أقسام: قسم سعيد في لبسة السعادة وقسم سعيد في لبسة الشقاوة وقسم شقي في لبسة السعادة وقسم شقي في لبسة الشقاوة. سعيد في لبسة السعداء كالأنبياء ومن تبعهم هم سعداء في الأزل وهم عملون عمل الآخرة ملابسهم ملابس السعادة، وقسم أشقياء في لبسة السعداء كإبليس وبرصيصا وبلعم بن باعوراء كلهم كان يعبد اللّٰه عبادة حسنة كلهم في ظاهره يلبس لباس السعادة ولكنه شقي آخِر أمره مال إلى الشقاوة، وقسم شقي في لباس الشقاوة كالكفار نشأوا في الكفر وعاشوا في الكفر وماتوا في الكفر، وسعيد في لبسة الشقاوة من كان كافرا في بدايته وآل أمره إلى أن …
Read in context →