Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶63 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
جَاعْتَبِرُواْ يَأُوْلِي الاَبْصِرٌ) لأنهم لما يئسوا من النصرة صاروا يفسدون بيوتهم بأيديهم حسدا أن يتملكها المسلمون بعدهم، «وَأَيْدِ الْمُومِنِيَ» يخرب المسلمون وهم يخربون «فَاعْتَيِرُواْ يَأُوْلِ الابْصِرِ) (وَلَوْلَا أَن كَتَّبَ اللَّهِ) قضى (عَلَيْهِمْ الْجَلَاءَ الخروج من الوطن (لَعَذَّبَهُمْ مِى الدُّنْيام بالقتل والسبي كما فعل بقريظة وَلَهُمْ فِى الآخِرَةِ عَذَابٌ البَّارِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُوا) خالفوا (اللَّةَ وَرَسُولَةُ وَمَنْ يُشَآقِ اللَّهَ فَإِنَّ أللَّهَ شَدِيدٌ أَلْعِقَابٌ مَا فَطَعْتُم) يا مسلمين (صِ لِينَةٍ) نخلة ( أوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصْولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ) أي خيركم. لما أمر الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم بقطع النخيل شك بعضهم هل هذا يجوز أم لا يجوز فأذن اللّٰه في ذلك. كلُّ ما وقع اليأس من تملُّك المسلمين له فيجوز إفساده من أموال الكفار وما رجوا أن يبقى لهم يجوز أن يبقوه (وَلِيُخْزِىَ) اللّٰه وليخزي بالإذن في القطع وٱلْجَسِفِينَ)
Read in context →