Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶68 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
النضير (وَيُوثِرُونَ عَلَىْ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ) ويوثرون غيرهم على أنفسهم ولو كانوا محتاجين أولئك وقاهم اللّٰه شح أنفسهم (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ) حرصها (بَأوْلَيِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونُ) إن اللّٰه تبارك وتعالى مدح المهاجرين والأنصار؛ والرسول صلى اللّٰه عليه وسلم لما أخذ أموال بني النضير أخذ بساتينهم، حازها صلى اللّٰه عليه وسلم لنفسه وكان يخرج منها نفقة عياله سنة، كل زوجة من زوجاته يعطيها نفقة سنة كاملة[1] ، إلا عائشة لقوة توكلها ما كان الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم يقسم لها لأنها تعلم أنه صلى اللّٰه عليه وسلم يعلم أنها واثقة بالله. فلما توفي رسول اللّه صلى اللّٰه عليه وسلم أخذ أبو بكر أموال بني النضير وصار يتصرف فيها كما كان يتصرف فيها النبي صلى اللّٰه عليه وسلم. فلما توفي أبو بكر أخذها عمر فأتى العباس وعلي إلى عمر ووجدا ستة من المهاجرين منهم عثمان بن عفان، طلحة بن عبيد الله، الزبير بن العوام، دخل غلام عمر وقال: يستأذن ستة من المهاجرين: عثمان وعدّ القومَ، فأذن …
Read in context →