Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 51, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
والأحكام الشرعية: الشريعة بالنسبة للعوام والطريقة بالنسبة للخواص والحقيقة بالنسبة لأخص الخواص. ( وَإِل كَانُواْ صِن قَبْلُ) قبل مجيئه صلى اللّٰه عليه وسلم (لَصِ ضَلَلٍ مُبِينِ) وكان الأميون الذين هم العرب قبل مجيئ محمد صلى اللّٰه عليه وسلم في ضلال مبين، هذا تاريخ العرب قبل الإسلام، كانوا في ضلال مبين، ما جاء الخير إلا بمجيئ الرسول صلى الله عليه وسلم. فلما جاء محمد نبيا عربيا وجاء القرآن عربيا صار العرب أفضل الأجناس يقول صلى اللّٰه عليه وسلم: (أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي والقرآن عربي ولسان أهل الجنة عربي)1 (فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فيبغضي أبغضهم) [2] ( وَءَاخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُواْ بِهِمْ ) عطف على الأميين الموجودين، سيأتي رجال آخرون من تلك الطبقة ولم يدركوا ماهم (وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ رأى الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم رؤيا قال (رأيت في المنام أني أسقي غنما سودا، وبعد ذلك صرت أسقي غنما بيضا، أوّلها يا أبا بكر) فقال: أما السود فالعرب تتبعك، وأما البيض …
Read in context →