Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 52, ¶73 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle
يسوي بين أوليائه وأعدائه في العطاء؟ (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) هذا الحكم الفاسد (أَمْ لَكُمْ كِتَبٌ منزل (بِيهِ تَدْرُسُونَ) تقرأون (إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ) هل نزل كتاب من اللّٰه يخبركم بأنكم في الآخرة تحدون شيئا؟ لا. (أَمْ لَكُمُ أَيْمَلّ) وعود ( عَلَيْنا بَلِغَةُ واثقة (إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَمَةِ) لا. (إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونُ سَلْهُمْ وَ أَيُّهُم بِذَلِكَ) الحكم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل من المؤمنين (زَعِيمٌ) من يتكفل بهذا؟ (امْ لَهُمْ ) عندهم شْرَكَاءْ موافقون لهم في هذا المقول يتكفلون لهم به، فإن كان كذلك ( جَلْيَاتُواْ بِشُرَكَآبِهِمْ و الكافرين (إِن كَانُوا صَدِقِينَ) اذكر ( يَوْمَ يُكْشَفْ عَن سَاقٍ) يوم القيامة عبارة عن شدة الأمر يوم القيامة. كان العرب إذا اشتد الأمر يقولون الأمر كشف عن ساق، مثل عندهم إذا اشتد الأمر، يوم القيامة يكشف عن ساق، بمعنى أن الإنسان إذا أراد أن يكابد أمرا عظيما يشمر ويكشف عن ساقيه، إذا اشتد الأمر …
Read in context →